الحرية لرئيس منظمة وفا الخيرية

ابحث في الصفحة
=============

المكتب الدولي للجمعيات الإنسانية والخيرية يطالب كل المنظمات العضو والصديقة بالمشاركة في حملته من أجل الإفراج عن رئيس منظمة وفا الخيرية

 عبد الله المطرفي (من المملكة العربية السعودية)

المعتقل في سجن غوانتانامو دون محاكمة أو قرار اتهام , وتنفيذ قرار الإفراج عن عادل حمد

اكتبوا للسفير الأمريكي في بلدكم للمطالبة بالإفراج عنه مع إرسال نسخة من الرسالة إلى عنوان المكتب الدولي

ibh.paris@wanadoo.fr

 

نبذة عن عبد الله المطرفي

********************

 الاسم : عبد الله عيضة المطرفي الهذلي
* العمر : 43 عاما
* الحالة الاجتماعية : متزوج وله من الأبناء ثلاثة (ولد وبنتان) .
* الخبرة الإغاثية :
1- عمل بهيئة الإغاثة الإسلامية العالمية بمكة عام 1407هـ ثم انتدب إلى أفغانستان آنذاك للعمل مع الهيئة هناك فمكث بها مدة طويلة .
2- عمل مديراً للهيئة العليا لجمع التبرعات لمسلمي البوسنة والهرسك والصومال بمكة وبقي بها خمس سنوات.
3- انتقل إلى العمل في وزارة الشؤون الإسلامية ثم عمل مديراً لمكتب مساعدة المحتاجين التابع للشيخ بن باز. (إضافة لعمله كإمام وخطيب جامع الشيخ ابن باز القديم)
4- عمل متعاوناً مع الجمعيات الخيرية بمكة في مساعدة الفقراء والمحتاجين.
5- ثم لما سمع عن حال الشعب الأفغاني وما يعانيه من فقر ومرض وأمية  انطلق إليهم وأسس منظمة وفا وعمل مديراً لها.
* يقول فيه صحبه :

· كثير الصمت، كثير العمل، لا يسمع عن طفل يتيم إلا وقام بمساعدته، ولا محتاج إلا قضى له حاجته، وأهل حيّه يعرفونه بذلك جيداً وأهل قبيلته هذيل يعرفون ذلك أيضا، والعجيب فيه أنه كلما كانت لك به علاقة قرابة كلما قلّت رؤيتك له لأنه مشغول بالفقراء والمحتاجين وجل وقته لهم.
* القصة من أولها :
رجل يسير من حاله وقد سمع بما حصل في أفغانستان من اعتداء غاشم من جميع دول العالم ( حينما لم يساعدوه بشيء مما يستحقه من تعليم وصحة وغيرها ) .. سمع بحال الأطفال وفقرهم ويُتمهم وجهلهم وسمع عن قلة الماء وشح الغذاء وانتشار الجهل . ثم نظر إلى نفسه وما أعطاه الله من خبرة في مجال الإغاثة وطريقتها والصبر عليها ثم حدّث نفسه بأنه إذا لم يذهب هو إلى أفغانستان فمن الذي يذهب إلى هناك ..
ثم خلص إلى أن يحتسب هو ذلك ويذهب بنفسه إلى إغاثة المحتاجين، فحزم حقائبه وودع زوجته وأبناءه . وصل إلى كابل عن طريق الجو وبدأ يلتمس حاجيّات الناس ويرى بعينه دور بعض لجان المساعدة التي لم تغب عن المكان ولكن بقصد وهدف هم يعملون من أجله دائماً ويميزون الناس بمساعدتهم حتى يجبرونهم على ما يريدون ، ثم أخذ يلتمس الحاجيات الضرورية جداً ويصنفها وبدأ بتسجيل عدد من الاحتياجات كالنقص في دور الرعاية الصحية، والأدوية والأمصال الضرورية والأطباء، كما لاحظ قلة مدارس التعليم، وقلة المعلمين، وتأثر البنية التحتية بفساد الطرق واندثارها من آثار الحرب الأولى.

وبعد حصر النواقص والحاجيات هناك بدأ بإرسال التقارير إلى علمائه وأهل الخير في المملكة العربية السعودية الذين كانوا يحرصون على إغاثة الفقراء والمساكين فأشار عليهم بفتح جمعية فأيدوه وساعدوه .

ثم بدأ العمل الإغاثي شيئاً فشيئاً ، حفر الآبار في القرى البعيدة وبني المساجد وأقام فيها بعض حِلق تعليم اللغة العربية والقرآن وحصر الأيتام والأرامل وخصهم بمزيد عناية وطعام حتى وفقه الله وأنشأ ( منظمة وفا ) التي تعمل في العمل الخيري الإغاثي ومعه بعض الأفغان وبعض أهل هذا البلد الحرام وهم ممن منحهم الله صبراً وعملاً دؤباً في العمل الخيري .

إن أولئك الفتيه الذين يعملون في منظمة وفا هم من أهل هذا البلد الحرام وهم ممن درسوا في مدارسه وتعلموا العلم الشرعي من علماءنا الأجلاء ولهم تزكيات من كثير من العلماء والدعاة الأفاضل وهم كانوا يعملون تحت سمع وبصر العالم كله وكان  ارتباطهم بأهل الخير لمساعدة من يحتاج.

بعض إنجازات منظمة وفا التي كان المطرفي يديرها :

1- تأثيث مستشفى كابل تماماً بجميع حاجياته من الأسرّة والأدوية وأجهزة الأشعة وأدوات العمليات وغرف العناية المركزة وتوفير مواطير الكهرباء وغير ذلك.
2- جلب مصل علاج الملاريا الذي لم يكن في أفغانستان أبداً من أوربا بما يكفي لجميع سكان أفغانستان وتوزيعه على جميع الدن والقرى.
3- إنشاء وفتح مكاتب للمنظمة في أغلب المدن الأفغانية ومساعدة المحتاجين هناك.
4- حفر أكثر من 120 بئر مياه مزوده بمضخات لاستخراج الماء على السطح.
5- توفير بعض آليات الزراعة والحرث في أكثر القرى الزراعية لعدم وجودها لدى المزارعين.
6- إنشاء شبكة طرق مهمة دولية وداخلية بين المدن والقرى وأهمها إنشاء طريق كابل هرات إيران الدولي والذي لم يكتمل بسبب الغزو الأمريكي الظالم.
7- استخدام آليات تعبيد الطرق وشقها ليعمل عليها الأفغان بأنفسهم مقابل رواتب مجزية لتقليل عدد البطالة هناك.
8- ذبح ما يزيد على 10000 رأس من الماشية أضحيات في أيام عيد الأضحى المبارك وتوزيع اللحم على المحتاجين من أهل القرى هناك.
9- توزيع وجبة إفطار صائم على أغلب الشعب الأفغاني آنذاك طيلة الشهر الكريم.
10- استقطاب عدد من طلبة العلم ممن عُرف عنهم سلامة المعتقد لتصحيح بعض العقائد والعادات الفاسدة لدى بعض الشعب الأفغاني في ذلك الوقت.
11- توزيع البطانيات والملابس الشتوية في أيام سقوط الثلوج والبرد هناك.
12- توزيع ميره شهرية للأسر الفقيرة جداً والأيتام والأرامل.
13- فتح عدد من المدارس وتأثيثها بالكامل واستقدام المعلمين لها.
14- زيادة رواتب المعلمين جميعهم في جميع بلاد أفغانستان من 50 ريال شهرياً إلى 100 ريال شهرياً سواء الذين يعملون لدى المنظمة أو لدى وزارة التعليم الأفغانية بما حمّس المعلمين الذين تركوا التدريس إلى الرجوع بسبب زيادة الرواتب وكان ذلك مشاهداً وملموساً.
15- تحريك عدد من القوافل الطبية إلى القرى والهجر البعيدة للإقامة هناك لمدة أسبوع أو عشرة أيام وعلاج الناس هناك وتحويل الحالات الصعبة إلى مستشفى كابل.
16- توزيع عشرات الأطنان من التمر في رمضان للصائمين.
17- توزيع أعداد كبيرة من الشنط والدفاتر والأقلام مع بدء العام الدراسي.
18- طباعة المطويات وتوزيعها على عدد كبير من أهالي أفغانستان تحذر من الشرك وترك الصلاة واستماع الغناء وشرب الحشيش ومنها ما يحث على أذكار الصباح والمساء وبعض الفضائل.
19- توزيع مصحف المدينة النبوية على كثير من الشعب الأفغاني الذين كانوا يُقبلون عليه بشدة.

24\04\2007

عودة

الصفحة الرئيسية

انتهاكات الجمعيات

انتهاكات العاملين

مكتبة فنية

مواقع صديقة

طلب عضوية

لمراســـــلتنا

 

all rights reserved to international bureau of humanitarian ( I B H )  2004 - 2007 © جميع حقوق النشر محفوظة لموقع المكتب الدولي 

www.humanitarianibh.net          ibh.paris@wanadoo.fr

Tel&Fax: 0033147461988