واستغربت المسؤولة
الإجراءات الإسرائيلية التي تحارب أولاد الشهداء والأيتام بكل
قوتها، وتسعى جاهدة لحرمانهم حتى من قوت يومهم. وبينت أن نشاطات
الجمعية خيرية بحتة، كتقديم الأموال والمواد الغذائية والتموينية
والرعاية الصحية والترفيهية للأيتام، وأن الجمعية مرخصة وتعمل
بإشراف وزارة الشؤون الاجتماعية منذ العام 1956.
من جانبها عبرت المواطنة
نصرة بشارات -وهي أم لثلاثة أيتام- عن حزنها العميق جراء عملية
الاقتحام هذه، مؤكدة أن ما تتلقاه من أموال الجمعية يعد المصدر
الأساسي لدخلها.
وقالت نصرة التي حضرت
للتضامن مع الجمعية وللتعبير عن رفضها هي ومثيلاتها من أمهات
الأيتام للممارسات الإسرائيلية إن "الجمعية كانت تقوم على حاجاتنا،
وكنا نستفيد منها جيدا، وهذا عمل مرفوض وغير إنساني، ويؤثر علينا
وعلى أسرنا".
27-10-2007
عودة