|
أصدرت
محكمة أمريكية أحكامها على جمعية "الأرض المقدسة" الخيرية الإسلامية
وخمسة من أعضائها السابقين؛ لتمويلهم مشاريع تربوية وطبية واجتماعية
تديرها حركة حماس في فلسطين، لاسيما في المناطق التي عانت من النزاع
المسلح الإسرائيلي الفلسطيني.
وجاءت هذه الأحكام في إعادة للمحاكمة استمرت 7 أسابيع للنظر في 108 تهم
موجهة ضد جمعية "الأرض المقدسة" والمتهمين الخمسة في ما اعتبر أكبر
محاكمة مالية بتهمة ما تسميه واشنطن بتمويل "الإرهاب" منذ هجمات 11
سبتمبر 2001.
ولم تتهم جمعية الأرض المقدسة بالعنف أو بتمويل العنف، بل لتبرعها
بأكثر من 12 مليون دولار لدعم حركة حماس التي تعتبرها الولايات المتحدة
منظمة "إرهابية" منذ عام 1995، والتي منعت التبرع لها منذ عام 1997.
واتهمت هيئة الادعاء لجان الزكاة لدى جمعية الأرض المقدسة بالمساهمة في
تجنيد الإرهابيين، بالإضافة إلى الترويج لـ "أيديولوجيا العنف"، كما
أدانت المحكمة الرئيس السابق للجمعية غسان العشي والمدير التنفيذي فيها
شكري أبو بكر بـ 69 تهمة من بينها تبييض الأموال، والتهرب من الضرائب.
وأدين كل من مفيد عبدالقادر وعبدالرحمن عودة بتهمة التآمر، وأدين محمد
المزعن بدعم منظمة "إرهابية".
وأشار موقع "بي بي سي" إلى أن الحكومة الأمريكية كانت قد جمدت أرصدة
جمعية "الأرض المقدسة" التي كانت تتخذ من ولاية تكساس مركزا لها بعد
هجمات سبتمبر 2001 على الرغم من نفي الجمعية كل التهم الموجهة إليها،
قائلة:"إن كل ما كانت تفعله هو مساعدة عائلات مسلمة".
26-11-2008
عن مركز مداد للدراسات
عودة
|