نحو شبكة اتصال ومعلومات إلكترونية بين المنظمات الإنسانية والخيرية

الأستاذ منير إدعيبس*

ابحث في الصفحة
=============

 تمهيد 

تزايد الإقبال على استخدام التقنيات الحديثة في الحياة اليومية في كافة المجالات خصوصاً بعد دخول الانترنت، وبالأخص في العالم العربي. وسعت العديد من القطاعات الحكومية والخاصة والهيئات والمؤسسات غير الحكومية إلى إيجاد مواقع لها على الشبكة لتوفير خدماتها الكترونياً، بينما اكتفت أخرى بالوجود فقط لحجز مواقعها وإثبات وجودها ولو كان صورياً.

وقد كان للمواقع الفردية أيضا نصيب في ذلك الوجود بإبراز الاهتمامات والهوايات وتوفير خدمات يفتقدها المستخدم العربي، من أبرزها المنتديات الحوارية ومواقع التسلية والترفيه، كما وأن الكثير منها أثبت قدرته على منافسة المواقع التي تديرها الهيئات والمؤسسات لأسباب سنوردها لاحقاً.

يتفق الجميع على أن جميع تلك المواقع لم تلب أهدافها المرجوة لتستمر معظمها مواقع دعائية وأخرى جامدة لا فائدة منها وهي بذلك لا تقدم الفائدة بل على العكس تماماً تضر بالمستخدمين والزائرين لها، مما أدى إلى وجود نقص وعدم وعي بأهميتها لدى مستخدمي الشبكة العرب، وتوجههم للتركيز على مواقع المحادثات والترفيه.

 المواقع العربية على شبكة الإنترنت

تشير الدراسات الإحصائية المنتشرة على شبكة الانترنت التي اعتمدت على العديد من المصادر كالمراكز البحثية والمجلات المتخصصة والنشرات الصادرة من الشركات والقطاعات المحلية العالمية المعتمدة لتسجيل أسماء النطاقات (والتي لا نجدها على مواقع الهيئات العربية المسؤولة بشكل مباشر أو غير مباشر عن الإنترنت)، على أن عدد المواقع العربية المحلية قد بلغ حتى نهاية عام 2001 ما يقارب 9216 موقعاً، بما يمثل نسبة 0.026 في المائة من إجمالي عدد المواقع المحلية العالمية البالغ عددها 36 مليون موقع، حسب إحصائية «دومينستيت دوت كوم» في يناير (كانون ثاني) 2001.

والمواقع المحلية تلك المواقع التي تنتهي بالامتداد الذي يشير الى رمز الدولة المعنية فمثلاً jo يدل على أن الموقع أردني وsa التي تدل على المواقع السعودية أو ae التي تدل على المواقع الإماراتية وخلافها، فيما توجد مواقع عربية وعالمية مسجلة على المستوى العام المعروف بالامتداد com أوnet أو edu أو org وما إلى ذلك، التي لا ترتبط بالمواقع المحلية بل بنوع نشاط القطاع، والتي لا توجد إحصاءات دقيقة حول عددها، ولكن من المفيد أن نعلم أن الأسماء المسجلة عالميا على مستوى النطاق العام com وnet يتعدى 29 مليون اسم.

تحتل ليبيا المركز الأول في عدد المواقع العربية المسجلة محليا بواقع 4426 موقعا، تليها السعودية بحوالي 3158 موقعاً، ثم مصر بواقع 2485 موقعا، وهكذا إلى أن يصل عدد المواقع في بعض الدول العربية إلى أقل من مائة موقع، وهنالك من الدول ما يقل عدد المواقع به عن عدد أصابع اليد الواحدة، مقارنة مع حوالي 400 الف موقع في الأرجنتين.

إذا ما أخذنا هذه الإحصاءات بشكل تقريبي فإن الجميع يتفق على قلة المواقع باللغة العربية، على الرغم من أن المستخدمين العرب يدركون ذلك دون الرجوع الى هذه الإحصاءات، وتصنف جميع الدراسات مواقع اللغة العربية على الإنترنت ضمن اللغات الأخرى التي تمثل معاً بأقل من 4 في المائة، مما يعني أن المحتويات العربية هي أقل من نصف بالمائة مقارنة على سبيل المثال مع اللغة الكورية والتي تمثل 1.3 في المائة.

تتضارب الدراسات الإحصائية حول عدد مستخدمي الانترنت في العالم العربي، مما يعني عدم وجود دراسات دقيقة يعتمد عليها، رغم أن مستقبل صناعة الاقتصاد سيعتمد هذا الجانب بشكل مباشر في المستقبل القريب، وهذا يحتم علينا إيجاد دراسة بحثية دقيقة.

تراوحت تقديرات عدد مستخدمي الانترنت في العالم العربي حول 4.1 مليون مستخدم في عام 2001 (من أصل 513.4 مليون مستخدم عالمياً)، ويتوقع ان يتزايد هذا العدد ليصل إلى 6 ملايين مستخدم أي بنسبة 0.8 في المائة من عدد مستخدمي الانترنت في العالم (المصدر: زووكنيك وغلوبال ريسيرش).

 افادت احصائية أخرى بأن عدد مستخدمي شبكة الانترنت تجاوز 5،3 مليون شخص في الدول العربية التي تتصدرها في هذا المجال الامارات العربية المتحدة حيث بلغ عدد المشتركين 220 الفا.

ذكرت الاحصائية ان 5،1 مليون شخص انضموا خلال عام منذ منتصف مارس من العام الماضي الى مستخدمي الانترنت في البلدان العربية ليتجاوز عددهم الـ54،3 مليون مستخدم.

توقعت ان يرتفع هذا العدد الى 5 ملايين شخص في نهاية العام 2001، اي حوالي 2% من عدد سكان العالم العربي والى ما بين 10 و12 مليونا في نهاية 2002 .

في الامارات العربية المتحدة التي باتت تحتل المرتبة الثانية والعشرين بين دول العالم في نسبة عدد مستخدمي الشبكة المعلوماتية الى عدد السكان،ارتفع العدد فيها بنسبة 57% خلال عام اي من 140 الف مشترك الى 220 الفا .. وعزت الدراسة ارتفاع نسبة مستخدمي الانترنت في الامارات الى "الدورات التدريبية المجانية التي باشرت شركة اتصالات الإماراتية بتنظيمها حديثا وعدد من المشاريع تضطلع بها حكومة دبي ". 

محتويات المواقع العربية

مما لاشك فيه أن المواقع الخاصة بالشركات سواء كانت إخبارية او البوابات العامة والخدمية تمثل النسبة الأعلى من ناحية عدد مرتاديها، ولذا فهي الأكثر زيارة، أما المواقع الحكومية ومواقع الهيئات والمؤسسات غير الحكومية فالجيد والمتميز منها محدود للغاية، أما البقية معظمها لا علاقة لها بالإنترنت.

هنالك بعض المواقع الإسلامية المتميزة التي فرضت وجودها، أما الصحف فإنها ولا شك ستأخذ زمام المبادرة، ومستخدمو الإنترنت يلحظون ذلك بعد أن شعروا بالفرق بينها وبين الصحيفة الورقية سواء من ناحية المحتوى أو بوجود الجانب التفاعلي بين القراء والمواضيع المطروحة، على الرغم من ان هنالك العديد من مواقع الصحف سيئة للغاية ولا تليق بسمعتها.

إذا استثنينا بعض المواقع المتميزة، فإن الأغلبية هي الوجود لأجل الوجود فقط، ولو توقفت لمدة عام لن يلحظ أحد اختفاءها، سوى القائمين عليها، وهذه ظاهرة خطيرة بحق المستخدمين العرب وجريمة بحق الثقافة العربية، وللأسف فان الجميع يشترك في ذلك، فلدينا جيل بأكمله يستقي ثقافته عبر الإنترنت، ونحن لم نقدم المفيد لهم، فماذا نتوقع؟.

 إتساع الفجوة بين مصممي المواقع والمستخدمين

 أشارت مصادر حكومة دبي الالكترونية إلى أنه لا يمكن تحقيق الفعالية المرجوة من تقديم الخدمات الحكومية بصورة الكترونية دون إيلاء مسألة تبسيط طرق إستخدام المواقع الالكترونية الأهمية المطلوبة. وشدد سالم الشاعر مدير الخدمات الالكترونية في حكومة دبي الالكترونية، في مداخلة ألقاها خلال مؤتمر أقيم مؤخراً في دبي نظمته شركة "آفلاتوس" العاملة في مجال تقديم الاستشارات الخاصة بإستخدامات شبكة الانترنت بالتعاون مع حكومة دبي الالكترونية تحت عنوان "استخدامات شبكة الويب"، على درجة مساهمة المواقع الحكومية الالكترونية السهلة الاستخدام التي تقوم بتوفير خدماتها بشكل مبسط في تشجيع كافة شرائح المجتمع على الإستفادة القصوى من قائمة خدماتها الالكترونية.

ركز المؤتمر الذي حضره حوالي 100ممثل من كافة الدوائر الحكومية على المبادئ الرئيسية لإستخدمات المواقع الالكترونية، إضافة الى التحديات التي تواجه معظم المواقع الحكومية الالكترونية. كما بحث العديد من المسائل الهامة الأخرى التي تناولت محاور عدة شملت الحكومة الالكترونية وكيفية استخدام خدمات المواقع الالكترونية والمبادىء الرئيسية لإستخدام المواقع الالكترونية والهيكلية المعلوماتية التحليلية وإرشادات تصاميم المواقع الالكترونية.

تشير آخر الاحصاءات التي قامت بها شركات عالمية موثوقة مثل "فوريستير للابحاث" و"أن.أن.غروب" الى إن 90% من المواقع الالكترونية تصنف في خانة المواقع ذات طرق الاستخدام غير المناسبة. وتشير دراسات أخرى إلى ان المواقع الالكترونية توفر معدل بساطة في الاستخدام يصل الى 51% عند إعتماد قواعد تطوير صفحات ويب عادية. ونستطيع هنا استنتاج أهمية طرق استخدام المواقع الالكترونية في التركيز على اتاحة الفرصة امام مستخدمي الموقع للاستفادة القصوى من تقديماته. وفي معظم الأحوال، يقوم مصممو المواقع الالكترونية بعمل جيد من الناحية التقنية، ولكن ما يتعذر عليهم هو معرفة طرق تفكير مستخدمي المواقع الالكترونية بغية توفير ما يحتاجونه بأسهل الوسائل الممكنة. ونتيجة لذلك، لا يستطيع أصحاب المواقع الالكترونية تحقيق الاهداف التي يريدون تحقيقها من وراء طرح مواقعهم الالكترونية.

وتشير دراسة قامت بها جامعة ستراندفورد الى ان زيادة معدل فعالية طرق استخدام الموقع الالكتروني بنسبة 1% سيزيد من معدل كثافة زيارات الموقع بـ 166% ونتج عن قيام شركة "آي.بي.أم." بإعادة تصميم موقعها الالكتروني بغية التركيز أكثر على خدمة زوار الموقع زيادة في نسبة مبيعاتها عبر الموقع وصلت الى 400% وشدد المؤتمر على الدور الكبير الذي يلعبه خبراء ومحللي طرق إستخدام المواقع الالكترونية في تعزيز قدرات أي موقع الكتروني ضعيف عبر إمكانية الوصول الى مجمل التفاصيل انطلاقاً من الصفحة الرئيسية ووصولاً الى مختلف الصفحات الأخرى. 

نحو موقع خاص بالمنظمات الإنسانية والخيرية على شبكة الإنترنت باللغة العربية

في الوقت الذي يشهد فيه العالم ثورة تكنولوجية متسارعة في مجال تبادل المعلومات ونشرها وسهولة الحصول عليها في أي وقت وفي أي مكان، فإن العالم العربي أدرك متأخراً أهمية الإندماج في هذه الثورة، وعمل على تحديث البنية الأساسية التحتية اللازمة ، وتشجيع الأفراد والمؤسسات على إستخدام هذه التكنولوجيا في كافة المجالات، وإزالة العقبات التي تؤدي الى عرقلة ذلك.

لم يكن موضوع "حقوق الإنسان" مختلفاً في العالم العربي عن غيره من المواضيع ، فالذي يمكن ملاحظته وبسهولة أن المواقع المتخصصة في مجال حقوق الإنسان على شبكة الإنترنت في الوطن العربي قليلة جداً مقارنة بغيرها في الدول الغربية ، بل أن الموجود منها يعاني من مشكلات كبيرة أهمها عدم توفر الكفاءات البشرية والمالية اللازمة لإستمرار تواجدها وتحديثها ، بل أن معظمها لم يوفر المعلومات باللغة العربية والتي هي اللغة الأساسية للتخاطب والتواصل مع الوطن العربي.

 حقوق الإنسان على الشبكة في الوطن العربي

بعد دراسة مستفيضة لمواقع حقوق الإنسان على شبكة الإنترنت ، وبعد إستعراض محتوياتها بشكل كامل، يمكننا تصنيفها الى ما يلي:

1- المواقع التعريفية : وهي تلك المواقع التي تقدم للزائر معلومات أساسية عن المنظمة أو الهيئة صاحبة الموقع ، تتضمن تاريخ وأسباب إنشائها وأهدافها والبرامج والمشاريع التي تنفذها وكيفية الإتصال بها. وهي بهذا الشكل لا يتم تحديثها إلا بشكل موسمي ومتقطع ، بل أن بعضها لم يتم تحديثه منذ سنوات ، وعادة ما تكون لغة المخاطبة هي اللغة الإنجليزية وقليلاً ما تستخدم اللغة العربية ، والأمثلة على ذلك كثيرة فمعظم المواقع الموجودة هي مواقع تعريفية.

 2- المواقع المحلية: وهي تلك المواقع التي تهتم في الشأن الداخلي لأي دولة من الدول العربية ، إلا أنها تنشط في بعض الدول مثل الأردن وفلسطين ومصر ولبنان ، ويندر وجودها في دول أخرى مثل سوريا والعراق والسودان ، وغير موجودة في دول عديدة مثل جيبوتي والصومال وموريتانيا وجزر القمر.

تمتاز هذه المواقع بتوفير معلومات عن أوضاع حقوق الإنسان في مجالات معينة وتصدر تقارير وبيانات صحفية ، وتغلب عليها اللغة الإنجليزية ، ومن أمثلة ذلك موقع الجمعية الفلسطينية لحماية حقوق الإنسان والبيئة "القانون" http://www.lawsociety.org

 3- المواقع الإقليمية: تهتم هذه المواقع بمنطقة إقليمية وتخرج عن نطاق الدولة الواحدة، إلا أنها نادرة جداً، ويلاحظ أن بعضها يطلق على نفسه أنه يخدم منطقة إقليمية غير أن واقع الحال لا يعبر عن ذلك. ولا بد من القول أنه وفي الفترة الأخيرة ظهرت مواقع إقليمية مثيرة للإهتمام ومتخصصة في مجال حقوق المرأة ومنها أمان – المركز العربي للمصادر والمعلومات حول العنف ضد المرأة http://www.amanjordan.org والذي يعتبر من أنجح المواقع الإقليمية في الوطن العربي ومتخصص في مجال حقوق المرأة.

 4- المواقع الدولية: وهي تلك المواقع التي تقدم خدماتها على مستوى العالم، ولكن للأسف لا يوجد في المنطقة العربية أي موقع يقدم هذه الخدمة في الوقت الحالي... ويأتي هذا الطموح ليسد هذه الثغرة الكبيرة. 

 مشكلات المواقع العربية:

تشترك مواقع حقوق الإنسان العربية في عدة أمور أهمها:

-قلة إستخدام اللغة العربية وقواعد البيانات، بسبب صعوبة التعامل معها من الناحية الفنية والبرمجية.

-قلة الموارد البشرية المدربة والمؤهلة لإدارة هذه المواقع.

-قلة الموارد المالية اللازمة لإنشاء وإدارة هذه المواقع، خاصة وأن تكلفتها مرتفعة بشكل عام.

-عدم توفيرها للمواد والمرجعيات الخاصة بحقوق الإنسان، خاصة باللغة العربية.

 أهمية إنشاء موقع الكتروني

في ظل الواقع الذي تعيشه مواقع حقوق الإنسان العربية، وفي ظل المشكلات والمعيقات التي تحول دون توفير المعلومة التي كانت في السابق يصعب الحصول عليها، فإن الحاجة ملحة لإنشاء موقع متخصص في مجال حقوق الإنسان باللغة العربية، يعمل على خدمة المؤسسات والأفراد على حد سواء، وتوفير الأدوات والمرجعيات والوسائل الكفيلة بتعزيز وحماية ونشر وتعليم حقوق الإنسان في الوطن العربي.

 الجهات المستهدفة

يخدم هكذا موقع القطاعات التالية:

-الهيئات والمؤسسات الحكومية المعنية بحقوق الإنسان.

-الهيئات والمؤسسات غير الحكومية المعنية بحقوق الإنسان.

-الباحثين والدارسين والخبراء والحقوقيين وكافة المهتمين بقضايا حقوق الإنسان.

-عامة الناس في مجال نشر وتعليم ثقافة حقوق الإنسان.

 عدد زوار الموقع المحتملين

بعد إطلاق الموقع على الشبكة رسمياً يتوقع أن يصل عدد زواره خلال الستة أشهر الأولى الى خمسة آلاف زائر يومياً، وفي الستة أشهر التالية الى عشرة آلاف زائر يومياً. وذلك ضمن خطة تسويقية إعلانية مكثفة بكافة الوسائل المتاحة على شبكة الإنترنت.

 محتويات الموقع:

يحتوي الموقع على الأقسام الرئيسية التالية:

 *أولاً: قواعد البيانات وتضم:

-قواعد بيانات المنظمات والهيئات والمؤسسات الحكومية وغير الحكومية المحلية والعربية والدولية ، تتضمن معلومات أساسية عن كل منظمة ومجال العمل والبرامج والمشاريع التي تنفذها ووسائل الإتصال بها.

-قاعدة بيانات المعلومات القانونية والمرجعيات الأساسية، وتتضمن هذه القاعدة النصوص الكاملة لأهم القوانين المحلية في الدول العربية كالدساتير وقوانين العقوبات والأحوال الشخصية والإجراءات الجزائية ... والنصوص الكاملة للمرجعيات الإقليمية والدولية المتعلقة بحقوق الإنسان.

-قاعدة البيانات المتعلقة بالمراجع الببلوغرافية، وتشمل هذه القاعدة أهم المراجع والكتب الخاصة بحقوق الإنسان مع موجز عن كل مرجع، والدراسات والأبحاث مع إمكانية توفير صورة عن كل مرجع وكيفية الحصول عليه. ويتم تبويبها وتصنيفها بشكل يسهل على الزائر سرعة الوصول الى ما يريد بكل سهولة ودون عناء.

-قاعدة بيانات للخبراء والمختصين في مجال حقوق الإنسان ، وتتضمن هذه القاعدة السير الذاتية للخبراء والمختصين والأكاديميين وصور شخصية لهم ، مبوبة ومرتبة حسب نوع الإختصاص أو البلد ومجال العمل.

 *ثانياً: خدمات الموقع وتتضمن ما يلي:

-قسم الأخبار: وهو القسم الذي يهتم بنشر أخبار حقوق الإنسان في الوطن العربي ويتم تحديثه على مدار الساعة ، ويتابع كل ما هو جديد في مجال حقوق الإنسان، ويحتوي على البيانات الصحفية والنداءات العاجلة والتحقيقات والآراء...

-رزنامة البرامج والأنشطة: وهي رزنامة تقدم تعريفاً كاملاً لأهم البرامج والأنشطة والفعاليات التي تنفذ على مستوى الوطن العربي والعالم في مجال حقوق الإنسان، كالندوات وورش العمل والمؤتمرات، وتحتوي على معلومات حول كيفية المشاركة بالأنشطة والفعاليات المختلفة.

-دليل المواقع: وهو دليل مبوب ومصنف لكافة المواقع على شبكة الإنترنت المعنية بحقوق الإنسان، سواء في الوطن العربي أو في العالم، ويقدم الدليل ملخص لأهم محتويات الموقع مع الربط اليه مباشرة.

-دليل التوظيف والتطوع: وهو دليل خاص بفرص العمل والتطوع المتاحة، ويقدم خدماته للباحثين عن عمل أو تطوع أو للهيئات والمؤسسات التي تتوفر لديها مثل هذه الفرص.

-دليل التدريب والدراسة: وهو دليل يهتم بعرض الدورات التدريبية المتاحة في مجال حقوق الإنسان وكيفية الإشتراك بها والنماذج المطلوب تعبئتها وكافة المعلومات الضرورية للإشتراك، كما ويوفر معلومات للراغبين بالدراسة حول المعاهد والجامعات التي توفر منح دراسية أو برامج تدريس خاصة بحقوق الإنسان.

-دليل الصور: وهو دليل للصور التي تمثل إنتهاكات حقوق الإنسان في الوطن العربي، والبوسترات والنشرات التعليمية، والأعمال الفنية الخاصة بمناسبات متعلقة بحقوق الإنسان.

 *ثالثاً: توثيق المؤتمرات والندوات

يهتم هذا الجزء بتوثيق كامل أعمال المؤتمرات والندوات المتعلقة بحقوق الإنسان، وخاصة من حيث مكان الإنعقاد وأسماء المشاركين وكلمات الإفتتاح وأوراق العمل المقدمة والصور...ويعتبر هذا الجزء من اهم أقسام الموقع لتواصله ولإتاحة الفرصة أمام كافة المهتمين للإطلاع على وثائق هذه المؤتمرات والندوات.

 *رابعاً: البرامج التفاعلية / التشاركية

يتضمن هذا القسم العديد من البرامج التفاعلية التي تؤمن للزائر فرصة أكبر للتواصل مع العاملين أو المهتمين في مجال حقوق الإنسان، وعلى وجه الخصوص:

-نظام تصويت / إستفتاء.

-نظام محادثة كتابية يتم من خلاله التحادث عبر الموقع مباشرة مع الأشخاص المتواجدين في غرفة المحادثة أو مع ضيوف الموقع.

-منتدى للنقاش والحوار ، وسيتم طرح مواضيع معينة ليتم النقاش وتبادل الآراء حولها.

-حملات التضامن ، سيقدم الموقع خدمة تنظيم حملات تضامنية مباشرة مع الأشخاص المعرضين أو الذين يتعرضون لمضايقات بسبب أعمالهم أو آرائهم أو...

 *خامساً: الخدمات المتنوعة

وهي خدمات تقدم للزائر كدفتر الزوار وطلب معلومات أو إستفسار عن أمور ذات علاقة بالموقع أو الخدمات التي يقدمها، وخدمات مساعدة لإستخدام الموقع والإستفادة منه، وكيفية الإعلان داخل صفحات الموقع، والمساهمة في رفع مستوى وكفاءة مواقع حقوق الإنسان الأخرى والترويج لها وللخدمات التي تقدمها..الى غير ذلك من الخدمات.

 آلية تنفيذ المشروع:

سينفذ المشروع على مرحلتين:

المرحلة الأولى: مدتها أربعة أشهر من أجل تصميم وتعريب وتركيب قواعد البيانات وكافة البرامج اللازمة لتشغيل الموقع بشكل فعال.

المرحلة الثانية: مدتها ثمانية أشهر وسيتم خلالها تشغيل الموقع وتزويده يومياً بالمعلومات والمواد، والبدء بعملية الترويج للموقع ونشره على مستويات عالية.

 تجارب ناجحة

على الرغم من أهمية وجود موقع يمثل شبكة اتصال ومعلومات إلكترونية بين المنظمات الإنسانية والخيرية، إلا أن هذا الوجود سيكون شكلياً لا فائدة منه دون وصوله للجهات المستهدفة وبالتالي تحقيق أهدافه... ولقياس ذلك كله فإننا وكغيرنا من المواقع نعتمد على الموقع الإحصائي الدليلي الشهير www.alexa.com الذي يقوم بعرض إحصائيات يومية لحوالي عشرة ملايين موقع على مستوى العالم، ويعتمد في ذلك على حركة الزوار ضمن ثلاث محاور رئيسية هامة وهي:

-عدد الزوار،

-نسبة ظهور صفحات الموقع بمحركات البحث،

-عدد صفحات الموقع التي يشاهدها كل زائر.

إستناداً لذلك يقوم الموقع بترتيب المواقع ويعطي كل موقع ترتيبه بين عشرة ملايين موقع، والموقع الذي يكون ترتيبه فوق أربعة ملايين يعطي (no data) بدلاً من الرقم.

في الجدول أدناه مواقع عشوائية لحقوق الإنسان عالمية وعربية مبيناً بجانب كل منها ترتيبها من بين العشرة ملايين موقع علماً بأن موقع www.yahoo.com يحتل الرقم (1).

وتتناول هذه القائمة مقارنة مع موقع أمان – المركز العربي للمصادر والمعلومات حول العنف ضد المرأة www.amanjordan.org والذي أفتتح بتاريخ 29/4/2001 ويعمل به حالياً شخصين فقط بالإضافة إلى مستشارة الموقع المحامية أسمى خضر.

 هذه المعلومات من موقع www.alexa.com بتاريخ 2/1/2003

 

الاسم

العنوان

الترتيب من بين 10 ملايين موقع على مستوى العالم

أمان

www.amanjordan.org

18279

منظمة العفو الدولية

www.amnesty.org

16319

هيومن رايتس وتش

www.hrw.org

17234

شبكة المرأة العربية

www.arabwomenconnect.org

145815

المفوضية العليا لحقوق الإنسان

www.unhchr.ch

31191

منظمة الأمم المتحدة للطفولة

www.unicef.org

15064

الفدرالية الدولية لحقوق الإنسان

www.fidh.org

340824

حقوق الإنسان على الإنترنت

www.hri.ca

68045

اللجنة العربية الأمريكية ضد التمييز

www.adc.org

181619

شيكة مؤسسات حقوق الإنسان

www.derechos.org

54709

المنظمة العربية لحقوق الإنسان

www.aohr.org  

2482044

المنظمة المغربية لحقوق الإنسان

www.omdh.org

No Data

الجمعية الفلسطينية لحماية حقوق الإنسان والبيئة

www.lawsociety.org

229098

المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان

www.pchrgaza.org

321814

الحق

www.alhaq.org

794242

مركز شبكة حقوق الإنسان العربية

www.arabrights.com

3228705

البرنامج العربي لنشطاء حقوق الإنسان

www.aphra.org

2636024

المنظمة المصرية لحقوق الإنسان

www.eohr.org

484031

مركز الأردن الجديد للدراسات

www.ujrc-jordan.org

1036816

المؤسسة العربية لحقوق الإنسان

www.arabhra.org

702825

مفتاح

www.miftah.org

62810

   مدير موقع أمان – المركز العربي للمصادر والمعلومات حول العنف ضد المرأة*

http://www.amanjordan.org

 عودة               

الصفحة الرئيسية

انتهاكات الجمعيات

انتهاكات العاملين

مكتبة فنية

مواقع صديقة

طلب عضوية

لمراســـــلتنا

 

all rights reserved to international bureau of humanitarian ( I B H )  2004 - 2007 © جميع حقوق النشر محفوظة لموقع المكتب الدولي 

www.humanitarianibh.net          ibh.paris@wanadoo.fr

Tel&Fax: 0033147461988