|
أولا
ً :
المشهد السياسي الاجتماعي العام لبناء دولة ما بعد الحرب
1 –
ترنُّح هذا البناء بين "النظام
الأمني" المحتضن من المحيط, وبين
إعادة إنتاج "النظام الطائفي" لمرحلة ما قبل الحرب
٢ –
التخبط في بناء الدولة وغياب وحدة القرار والتضارب في الصلاحيات الدستورية
٣ –
انعكاس ذلك على المجتمع في اعادة تشكيله على قاعدة نمو سلطة العصبيات
الطائفية والأسرية ومختلف الانقسامات العامودية
ثانياً :
المعيقات لنشاطات الجمعيات
الأهلية المرتبطة بسياسات السلطة
والأطر
الاجتماعية التي تعمل هذه
الجمعيات من ضمنها
١
–
المعيقات في تأسيس الجمعيات بالعلاقة مع سياسات السلطة الانتقائية
٢ –
المعيقات الأمنية لممارسة الجمعيات
أنشطتها بالعلاقة مع معارضة سياسات
السلطة أو موالاتها
٣ –
المعيقات المرتبطة بتجازبات السلطة: دور السياسيين ودور الجمعيات
الطائفية.
الانتماء الجمعي
أو الفردي وجدل العلاقة مع سياسة
الإقصاء أو الاستتباع:
الجمعيات أدوات لإعادة
إنتاج النظام القائم أو
لإصلاحه؟
ثالثاً
:
المعيقات لنشاط الجمعيات المرتبط بممارستها الذاتية
١
– عدم
تحديد الأهداف والاستراتيجيات الواضحة على مدى متوسط وبعيد باستثناء
الجمعيات الطائفية الخيرية
٢ –
الافتقار للديمقراطية في ما بين
أعضاء الجمعيات وإعادة
إنتاج النموذج
العصبوي السائد في البلد
٣ –
انعكاس الانقسامات السياسية والتذرر الاجتماعي على الخيارات التي تتبناها
الجمعيات في ممارستها لنشاطاتها. ضمور المواطنة كمفهوم جامع بحيث لم تغب
كلياً انقسامات الحرب الماضية
رابعاً
:
المعيقات المرتبطة بتمويل الجمعيات ومدها
بالإمكانات لتحقيق أهدافها
١
–
التمويل الخارجي والتمويل الداخلي بالعلاقة مع طبيعة الجمعيات ودورها
واهتماماتها
٢ –
التمويل على قاعدة
أجندا الممول التي تختلف عن مطالب المجتمع من الجمعية
٣ –
التمويل القصير والمتحول بتحول
أجندا الممول, ما يعني عدم قدرة الجمعية على
بناء إستراتيجية طويلة
الأمد وتقلب الأهداف والنشاطات
٤ –
تمويل النشاطات الآنية
وإهمال البرامج ذات الصفة البحثية. صناعة ورش العمل
والهاء الشباب عن الانتماء السياسي وتحمل دورهم الوطني
٥ –
عشوائية التمويل التي تسمح بوفرة مالية لجمعيات بدون نشاط وشح في تمويل
الجمعيات الجادة التي تضطر
لإيقاف نشاطها بعد فترة تطول أو تقصر
خامساً : الدعم
الأجنبي تحت شعار الإصلاح وترجمته الواقعية في
إعادة إنتاج
الطبقة السياسية وتثبيت مواقعها في مرحلة اقتصاد السوق والعولمة
عودة
|