المؤسسة : إنها
لفتة كريمة للسعي لإعادة الأطفال الأبرياء إلى ذويهم بعد حرمانهم من حنان
الوالدين بخطفهم لبيعهم في سوق النخاسة !! ونتمنى على الأمم المتحدة المزيد
من التشريعات لحماية الطفولة وعدم استغلالها في الرقيق ومع المهربين لبيعهم
كالمواشي واستغلال آدميتهم فيما يتعارض مع
القانون
الدولي .
دبي، الإمارات العربية المتحدة
(CNN)-- كشفت حملة "دبي العطاء" الإنسانية الإماراتية أنها ستتولى خلال
الفترة المقبلة تنظيم مبادرة إنسانية، تهدف إلى تمويل عملية البحث عن ذوي
أكثر من 103 أطفال من أصول أفريقية كانت السلطات التشادية قد أوقفت نقلهم
إلى فرنسا معتبرة إياها عملية اختطاف واعتقلت على خلفيتها مجموعة من
الفرنسيين والأسبان.
وقال عمر شحادة، وهو أحد أعضاء لجنة حملة "دبي العطاء" في اتصال هاتفي مع
موقع CNN بالعربية أن المبادرة ستتم بالتنسيق مع عدة منظمات دولية وجهات
حكومية وفي مقدمتها اليونيسف والصليب الأحمر الدولي على أن يتم الإعلان
رسمياً عن برنامج العمل خلال اليومين المقبلين.
ووصف شحادة المبادرة بأنها: "بحت إنسانية،" تهدف إلى مساعدة الأطفال على
العودة إلى ذويهم ومساعدتهم على الاندماج مجدداً في مجتمعهم والحصول على
التعليم اللازم.
وأضاف: "هناك تنسيق كامل في عملنا مع الجهات الدولية، وفي مقدمتها اليونيسف
ومفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين والصليب الأحمر الدولي."
أما عن الجهات الحكومية، فقد أكد شحادة وجود تنسيق مع الحكومة التشادية في
هذا الشأن، غير أنه نفى وجود أي اتصالات في هذه المرحلة مع الحكومة
الفرنسية.
وتعهد شحادجة بأن تقدم "دبي العطاء" كامل المساعدات المادية والتقنية
اللازمة لمساعدة الأطفال، وذكر بأن الكلفة المادية لهذه العملية لم تحدد
بعد.
يذكر أن حملة "دبي العطاء" هي مبادرة كان قد أطلقها الشيخ محمد بن راشد آل
مكتوم نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة ورئيس مجلس وزرائها وحاكم
إمارة دبي بهدف جمع أموال لتأمين التعليم لقرابة مليون طفل حول العالم
وخاصة في المناطق الفقيرة من آسيا وأفريقيا.
وكانت السلطات التشادية قد أطلقت الأحد سراح ثلاثة صحفيين فرنسيين وأربعة
من مضيفي الطيران الأسبان، كانت تحتجزهم ضمن تحقيقاتها بشأن محاولة اختطاف
103 أطفال أفارقة.
وكان هؤلاء من ضمن 21 شخصا تحتجزهم انجامينا، وغادر الأوروبيون السبعة على
متن الطائرة التي تقلّ الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي، الأحد، بعد أن أنهى
زيارة إلى تشاد اجتمع خلالها مع نظيره إدريس ديبي، الذي يعدّ أحد حلفاء
باريس.
وشهدت العلاقات بين البلدين توترا كبيرا، على خلفية اعتقال ومحاكمة فرنسيين
متهمين بنقل 103 أطفال من تشاد إلى فرنسا، ما يعيد إلى الأذهان ملف
الممرضات البلغاريات والطبيب الفلسطيني الذين اعتقلوا وحوكموا في ليبيا
بسبب نقل دم ملوث لأكثر من أربعة آلاف طفل ليبي.
هذا وقد اعتقلت السلطات في تشاد ثلاثة صحفيين فرنسيين ووجهت لهم الأسبوع
الماضي تهما بالتآمر في محاولة خطف مزعومة على خلفية نقل الأطفال من قبل
موظفين في جمعية خيرية فرنسية هي "ارش دي زوي" إلى فرنسا.
وفيما زعمت الجمعية الخيرية أن الأطفال هم يتامى جراء الصراع الدائر في
إقليم دارفور في السودان وكانت بصدد نقلهم لاحتضانهم من قبل أسر في فرنسا،
أكدت تشاد الخميس الماضي، أن معظم هؤلاء الأطفال هم تشاديون ومن قرى متاخمة
للحدود مع السودان.
سي
إن إن 6/11/2007م