|
يهنئ
المكتب الدولي للجمعيات الإنسانية والخيرية العامل في الميدان الإنساني
والخيري ورئيس
مؤسسة وفا الخيرية عبد الله المطرفي
وكل الوسط الخيري في السعودية والعالم بإطلاق سراحه من
معتقل غوانتانامو ووصوله مع تسعة معتقلين آخرين إلى المملكة اليوم. وكان
رئيس المكتب الدولي للجمعيات الإنسانية والخيرية قد أعلن عن الإفراج عن
المطرفي قبل نهاية العام في المؤتمر الصحفي الذي نظمه في جنيف "التنسيق
العالمي من أجل سامي الحاج" في 14 نوفمبر 2007. إثر اتصالات مكثفة مع
أطراف أوربية تلاحق ملف غوانتانامو كذلك تأكيدات من مسئول سعودي رفيع
المستوى.
وبذلك يفرج عن كل المعتقلين العاملين في الحقل الخيري بعد
أن تم الإفراج عن المناضل السوداني عادل حمد من منظمة "وامي"
الندوة العالمية للشباب الإسلامي قبل أسبوعين.
إن المكتب الدولي الذي دافع عن ملفات العاملين الستة في
العمل الخيري وأكد للعالم أجمع براءة الجميع، يود أن يذكر بأن الجميع قد
أطلق سراحهم دون أية تهمة قضائية وبالتالي فكل الملفات التي تقدمنا بها حول
براءتهم كانت دقيقة وأمينة ضمن نطاق القانون الإنساني الدولي والقانون
الدولي لحقوق الإنسان.
إننا نتقدم لعائلات المفرج عنهم جميعا بالتهاني وسنتابع
مشاركتنا التضامنية مع الحملة الدولية لإغلاق غوانتانامو وسندرس مع
المعتقلين المفرج عنهم إمكانية القيام بدعاوى قضائية للتعويض عن الخسائر
المعنوية والصحية والبشرية والمادية التي ترتبت على اعتقالهم دون جرم أو
تهمة واضحة.
باريس-جنيف 29/12/2007
عودة
|